Affichage des articles dont le libellé est قصص جنسيه. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est قصص جنسيه. Afficher tous les articles

إنبهرت من زوجي ، لديه مثل الحمار كبير جدا ثلاثين سنتيمتر..

août 30, 2019 Add Comment
إنبهرت من زوجي ، لديه مثل الحمار كبير جدا ثلاثين سنتيمتر..

انا امراة متزوجة منذ سنة و دخلتي كانت ساخنة جدا و جميلة الى اقصى حد رغم ان زوجي زبه مثل زب الحمار كبير جدا و يكاد يصل الى الثلاثين سنتيمتر و حتى في عرضه فهو سميك و كبير جدا و ان لم اكن املك اي خبرة في السكس قبل زواجي و حتى العلاقات لم اكن اقيمها مع الشباب  . 
و لم اكن اعرف حجم الزب الكبير من الصغير لان هذه الامور لم اجربها من قبل و انتظرت الى غاية ليلة الدخلة حتى اجرب بنفسي حلاوة الزب و متعة النيك و لكن كنت اقرا في بعض المواقع ان زب الرجل يكون عادة بين العشرة و العشرين سنتيمتر و بان دخول الزب في الكس لن يسبب اي الم خاصة اذا عرف الرجل كيف يسخن زوجته قبل ان يولج زبه في كسها و بنطلق معها في اسخن جنس و احلى نيك و جماع .
و في ذلك اليوم دخلتي كانت ساخنة جدا و زوجي رغم خجله الشديد الا ان زبه كان كبير جدا و كان يجامعني و هو تحت الغطاء و النور منطفئ و لكن حين خلع ثيابه و اقترب مني احسست ان زبه كان مثل رجله كبير جدا و ساخن و ناعم و انا لم اقدر على مسكه رغم اني كنت اريد ان اقيسه بيدي و خفت لو يتهمني زوجي اني قحبة .
و بقي يقبلني و يسخنني و انا احاول ان ارخي نفسي امامه و اكون عند حسن ظنه ثم فجاة توقف زوجي عن تقبيلي و سحب الغطاء و طلب مني ان انتظره لدقيقة و راح يقوم يبحث عن سرواله و هنا رايت زبه و كان زب مخيف كانه زب حمار كبير جدا و يكاد يصل الى ركبته و قلبي بدا يخفق بقوة من الخوف و لكن زوجي خرج الى الحمام و عاد بسرعة و اعتقد انه كان يريد التبول .

و حين عاد وجدني مستلقية على فراشي انتظر اللحظة التي سيدخل الزب في كسي و تبدا المغامرة المخيفة التي كانت تنتظرني و زوجي بدا يقبلني مرة اخرى و يلمس كل جسمي بطريقة ناعمة و يتحسس على بشرتي  و انا معه اقبله و اذوب في حضنه و فجاة احسست بذلك الشيء السميك الكبير جدا و هو امام مدخل الكس  . 
و سخنت انا و دخلتي كانت ساخنة جدا حين بدا زوجي يحاول ادخال زبه  ولكن حين يشعر ان كسي لم يترطب بعد كان يتريث قليلا و يعاود الكرة و هو يقبلني من الشفتين بلا توقف و انا في حضنه اذوب و خائفة من حجم الزب الكبير الذي كان بين رجلي حبيبي و زوجي الساخن النياك و لما دفع زوجي زبه نحو كسي تمدد كسي باعجوبة و سمح للزب بالدخول فيه .
و انا في الوقت الذي كان الراس يفتح الكس كنت اذوب و اتمتع بحرارة الزب و حلاوته الكبيرة جدا و اشرع بسعادة غامرة و لم اشعر باي الم حتى اثناء تمزق غشائي لان زب زوجي كان ناعم و لذيذ جدا و مر في كسي بسرعة كبيرة و زوجي بقي يحركه في انبوب الكس لمدة حوالي دقيقتين او اقل لينفجر منه حليبه بسرعة .
و كن الحليب ساخن جدا في رحمي و انا في قمة نشوتي و قد سعدت كثيرا حين صرت متزوجة و سعدت ايضا لان دخلتي كانت ساخنة جدا و سعدت اكثر بالكنز الذي حصلت عليه وهو ذلك الزب الضخم الذي يملكه زوجي  و انا متاكدة ان القليل جدا من النساء من يملكن ازواج لهم زب بحجم زب زوجي و كلهن محظوظات مثلي و مستمتعات ..

اقوى دخلة مع احلى زوجة جريئة و جميلة

août 30, 2019 Add Comment
اقوى دخلة مع احلى زوجة جريئة و جميلة

ما احلاها من ليلة و ما اجملها في اقوى دخلة ملتهبة وساخنة جدا مع احلى زوجة جريئة و جميلة و فيها كل مقومات الانثى و من حسن حظي ان زوجتي كنت اعرفها منذ سنوات و تقدمت علاقتنا اكثر بعدما خطبتها و لكن ظلت العلاقة في اطار الاحترام المتبادل .
و يوم العرس لما ادخلت زوجتي الى الغرفة لم تكن خجولة او خائفة بل كنت انا الخجول و هي فهمت المعادلة و ما كان منها الا ان اخذت المبادرة و جاءت عندي و دفعتني بطريقة سكسية جدا و مهيجة من صدري حتى طرحتني على الفراش و سمعت زيييط حيث فتحت لي سحاب بنطلوني ثم اخرجت لي زبي بيدها الناعمة و بدات تمص لي و ترضع و انا مندهش و مشتعل بالشهوة الجنسية و ما احلى المص خاصة في ليلة الدخلة و كنت امارس الجنس للمرة الاولى في حياتي و انا سعيد جدا و قد زال عني الخجل و زوجتي ترضع زبي و تلحسه بكل خبرة و مع ذلك لم اغضب منها و لم اتهمها بانها شرموطة لانها كانت تفعل ذلك لامتاعي انا فقط . 
ثم لحست انا كس زوجتي مثلما هي مصت زبي و نحن في اقوى دخلة ملتهبة و كسها يسيل و يقطر و بعد ذلك لم اعد قادر على الانتظار اكثر و ادخلت زبي بقوة في الكس لافتحه و امزق غشاءه و زوجتي سخنت و تغنجت بقوة اه اح اح اح ادخل حبيبي اه اه اه اه زبك لذيذ اه اه اه اه ...
و كانت زوجتي تشعرني باجمل متعة في اقوى دخلة ملتهبة و كانني معتاد على الممارسة معها و لم اشعر اننا نمارس الجنس للمرة الاولى ابدا و اان ايضا كنت انوع فتارة اقابلها و تارة اخرى اتي من خلفها و انيكها من الكس و لم افكر ابدا في الطيز . ثم حملت زوجتي على زبي و رفعت رجليها و كل ذلك و نحن في ليلة الدخلة و لكن بدات اشعر ان زبي سيقذف و لذلك رحت اسرع من تحريك زبي في الكس و نحن في اقوى دخلة ملتهبة و اسخن نيك و انا اريد ان اكب حليب زبي داخل الكس لاسقيه و فعلا كانت النيران تخرج من زبي حارة و ساخنة جدا و المني ينزلق مني لا اراديا باجمل متعة جنسية و زوجتي تذوب و كسها الناعم تحول حمام ساخن جدا و انا اغرقته بحليب زبي و حين راتني زوجتي اقذف بدات تتغنج اه اه اه اح اح اح كي تسخنني اكثر و تمتعني للنهاية .
و فعلا كان المني ينزلق من زبي الى بطنها وبزازها و فمها بقوة كبيرة و انا اخرج اهاتي مع كل قطرة تخرج من زبي اه اه اح اح في اقوى دخلة ملتهبة مع زوجتي السكسية الساخنة .

قصة خليجية ليلة دخلة مع زوجتي الذي فتحتها بصعوبة ..

août 30, 2019 Add Comment
قصة خليجية ليلة دخلة مع زوجتي الذي فتحتها بصعوبة ..

في هذه القصة ساشارككم تجربتي في اسخن دخلة جنسية مع زوجتي و بالقدر الذي كانت دخلتي ساخنة و لذيذة جدا فانها كانت صعبا نوعا ما حيث اضطررت الى السهر الى الثانية صباحا حتى فتحت كسها بصعوبة كبيرة . 
في البداية مرت الامور على احسن وجه حيث دخلت الى غرفتي و وجدت عروسي تنتظرني و هي في اتم زينتها و نعومتها و انا ايضا كنت في اتم اناقتي و جاهزيتي ثم تحدثنا قليلا لتبدا الامور الجدية و القبلات الجارة الساخنة من الشفتين و انا اسخن و اعري زوجتي و اخلع لها ثيابها و قلبي ينبض حن بدات ارى امامي البزاز و اللحم المثير و لمستها .
في تلك اللحظات اصبحت مضطرب جدا و قلبي يدق فانا جديد في عالم الجنس و شهوتي ساخنة جدا و زوجتي ايضا مضطربة و الامر مفهوم لاننا في ليلة الدخلة و لكن حاولت ان اكون اكثر هدوءا و ازيل بعض الضغط عني و انا في اسخن دخلة جنسية . 
و لمست زوجتي في اليد و انا اريد لمص صدرها و مناطقها الجنسية لتي تثيرها و لكن كلانا لا يملك الخبرة ثم بصعوبة قربت فمي من فمها لاقبلها و لحظتها تحركت الشهوة في داخلي بطريقة غريبة حيث احسست ان الشهوة تمشي في زبي و في جسمي كانها كهرباء و زوجتي كانت تحاول التجاوب معي و لكنها كانت خائفة ايضا و من شدة الشهوة و انا في اسخن دخلة جنسية وضعت زبي على الكس و دفعت و لكن لم يكن زبي في الفتحة و بقيت ادفع به دون جدوى و انا اشعر باللذة الجميلة و لكنها امسكته بيدها و وعدلته حتى وقع زبي على فتحة الكس بين الشفرتين .
و في تلك اللحظة التي لن انساها دفعت زبي لينزلق الى كس زوجتي بحرارة جميلة جدا حيث احسست بمرور الراس داخل الكس و الحرارة الجنسية الجميلة التي شعرت بها كانت لا توصف و انا اواصل ادخال زبي في الكس في اسخن دخلة جنسية و احلى سكس حتى اصطدم زبي بجدار الكس و غشاءه و لحظتها احترت هل ادفع بقوة او ابقى احك بلطف و لم يكن امامي اي خيار اخر حيث اجتمعت في داخلي قوة الشهوة و اللذة الجنسية و الشعوربالرجولة و الفحولة و كل الامور التي تدفعني الى ادخال زبي بقوة كبيرة في الكس و ادخلت زبي بقوة في كس زوجتي حتى شرخت غشاء بكارتها .
و فعلا كانت تجربة جنسية فريدة من نوعها و لا تتكرر الا مرة واحدة في العمر مع الزوجة خاصة لما اخرجت الشهوة وقذفت حيث ان تلك اللذة الجميلة لا زالت في ذكرتي و كيف كنت احرك زبي كاملا في الكس للخصيتين و انا ادفع به حتى قذفت داخل كس زوجتي و كانت اسخن دخلة جنسية حيث قذفت و نمت في حضنها و انا اشم رائحتها .

فتاة مصرية بنت الجامعة تحكي ، صدمني زوجي عند دخلتي فأشبعت شهوتي في الخارج

août 29, 2019 Add Comment
 فتاة مصرية بنت الجامعة تحكي ، صدمني زوجي عند دخلتي فأشبعت شهوتي في الخارج


من المعلوم أن أي فتاة تنتظر اليوم الذي يتم خطبتها فيه وتلبس دبلة حبيبها  وزوجها المستقبلي وتظل تحلم بليلة 
الزفاف، وليلة الدخلة، ليلتها وحلم حياتها التي تُحسّ فيها بانوثتها وتشبع فيها رغبتها إالى الجنس. 
ليس في ذلك شك وكنت أنا فوق رأس الفتيات في تلك الرغبة المتأججة وخاصة أني كنت اريد أن اشبع شهوتي، شهوة كسي، ولا حرج علي في ذلك ، فكنت انتظر حلالي ان يطرق بابي. 
في أيام الجامعة لم أستلطف زملائي الدارسين معي فانتظرت إلى ان اتخرج من كليتي ، اﻷداب قسم لغات شرقية، جامعة عين شمس، ورحت ارسم صورة من جديد لفارس المستقبل. عشت في انتظاره ، في انتظار عريس يتزوجني ليشبع شهوتي بالحلال .
وفعلاً حدث ان كنت في زيارة إلى بيت ابنة عمتي وهناك تعرفت على شاب من جيرانهم كان قد أتي ليسلم عليها لأنه انتقل إلى سكن آخر. طلبني بالأسم وكانت الصدفة وتعارفنا وأعجبتني وسامته وطولعه وعرضه، فكان عريس صيدة كما يقولون وخاصة أنه يمتلك تكاليف الزواج .
خطبني إلى اهلي وتمت خطوبتي وعشنا ستة أشهر خطوبة ملئناها عشق ورمانسية  ثم مضى الميعاد المضروب لليلة الزفاف ، الليلة الموعودة حيث أدخل الدنيا لا كما ادخلتني غيها والدتي باكية ، بل ادخلها ضاحكة مستمتعة وليقطف زوجي زهرة بكارتي وأحس بانوثتي وأكتمل به ، غير أن شيئاً من تلك الأماني لم يتحقق. ففي الواقع قد صدمني زوجي ليلة دخلتيي، ليلة عرسي، إذ قد وجدته صفراً من الذكورة، ضعيف الأنتصاب، سريع القذف، لا يكد يعتليني ويقعد مني مقعد الذكر من الأنثى أو الزوج من زوجته حتى يلقي بشهو ليترك شهوة كسي حبيسة تُشعل النار في سائر بدني. لم تكتمل لوحتي الوردية التي رسمتها بخيالي له بل صارت لوحة قاتمة الالوان. 
فانا انسانة حساسة حقيقة ، عاطفية، تضج بي شهوتي والناس يحسدونني على زوجي وهو في نظري ليس إلا كالتفاحة المعطوبة، مظهر ولا مخبر، شكليات ولا جوهر. ظللت ليالي بعد دخلتي ألاطفه واعينه ليذهب إلى الصيادلة ويعتني بنفسه وانا لا أبدي له ضيقاً أو تبرماً وإنما صابرة. 
لم أكن اكد انام ليلي وأنا أغلي بنار شهوة كسي الحبيسة الذي لا تجد من يُطلقها لي وزوجي نائم بجواري لا يفعل شيئاً ما حصل لم اخطط له ولم اتعمده بل كان صدفة ورحت أنا أطاوعها وأجاريها. ذات يوم اتصل بي أحد زملائي القدامى في كليتي وقد هنأته زواجه واعتذرت له من عدم حضوري. 
وجدت في صوته أنه لم يكن سعيداً رغم أن زواجه لم يمر عليه سوى شهران! طبعاً لم يكن يصح أن نلتقي في شقتي فالتقينا انا وهو وأخرى من صاحباتي في كافيه بالعجمي  وعرفت منه أنه لم يكن زواجه موفق وأنه يعيش أيام كئيبة. تكررت لقائتنا وأنا أيضاً رحت ابوح له  بسري وكان هو معروف من أيام الجامعة بكونه ذكراً فحلاً كما يقال فكان ما كان. ليس هناك مبرر لعلاقتي معه سوى أنه راح يلبي نداء حرماني ويُشبع شهو كسي  فكنا نلتقي في شقته وامراته في بيت أبيها كعادتها. 
لم افق ذات يوم وقد  جمحت بي شهوتي إلا وأنا  بين أحضان زميل االجامعة القديم انا أمنحه عاطفة الانثى وهو يشبع شهوة كسي الجموح فكنا نتبادل المنافع. ضمني بين ذراعيه وأخذ شفتيّ بين شفتيه في قبلة طويلة أحسست بعدها بارتخاء في مفاصلي فحملني واسرع بي إلى فراشه. 
راح هناك يُشبعني لثماً بخبرته فرحت اذوب من تحته وتحت رقع قبلاته الحرى. اخرج بزازي وراح يلتقم حلمتيّ واحدة تلو الاخرى بيت شفتيه ويرتضعهما وأنا راحت أصوات شهوتي الحبيسة تتصاعد ما بين تأوهات وانات وحركات لا أرادية لم أخبرها من قبل مع زوجي. كنت اريد من يقتح صحراء كسي ويهدها حرثاً بذبه الشديد الإنتصاب ثم يرويني بماءه وقد راح يفعل ذلك زميلي الجامعي القديم. 
رراح يولج ذبه المهتاج في رحمي المشتاق ثم يسحبه ويدفعه ثم يسرع ويبطأ فكان ينيكني  ويوقع نغمات ذبه على وتر كسي الهائج الشبق وأنا اذوب من تحته متعة وانتشاءاً به وهو يعتليني ويفلحني أشد ما يكون التفليح. رحت أنتفض من تحته وارتعش وهو يزداد في ضرباته وقد رفع ساقي اليسرى فوق ذراعه الأيسر وباعد اليمنى ليبرز له كسي وأنا ارمي برأسي يمنة ويسرة حت قذفت من تحته وارعشني. كان فحلاً وكان لم يتاثر بعد فراح يمنحني هدنة كي ألتقط أنفاسي لاطلبه مرة اخرى يشبع شهوة كسي بذبه الذي كان لازال مشدوداً متشنجاً. 
خرقني تارة واخرى وراح يرفع كلتا ساقي فوق كتفيه ويدفع بذبه ويشد علىّ وانا من تحته اتلوى . انحنى فوقي حتى احسست بركبتي يلامسا بزازي فبرك بيديه يعتصر هما وذبه يواصل طعناته النفذة في عمق انوثتي حتى احسست أني سارتعش فاعلمته. راح بخبرته يشدّ على كسي ويشبع شهوته إلى ان اوصلني مرة اخرى غلى هزة الجماع ليتنداح دفقات منيه الحارة في أعماقي. انا لم اخن زوجي ولكنه هو الذي لم يفلح في إرضائي فاشبعت شهوة كسي في الخارج بعد أن صدمني في ليلة الدخلة، ليلتي وحلم حياتي .

قصة العروسة اليمنية مع زوجها الضخم ليلة الدخلة

juillet 10, 2019 Add Comment

كانت نوال العروسة  تخشى زب زوجها الضخم ليلة الدخلة فهي و إن شاهدت أزبار كثر من قبل في أفلام البرونو قبل زواجها إلا نها لم ترى مثل زب زوجها ولم تتخيل ان يدخلها كله. ولأنها أرت بعض الصور وهي بين زراعي خطيبها زوج المستقبل لصاحباتها فأنهن أشفقن عليها مما يحدث لها ليلة دخوله بها. 
فقط كانت في لقاءاتها معه تعاشره دون الإيلاج الكامل ، فستان زفافها كان قد وصل من أسبوعين قبل الفرح وقد علقته في غرفة نومها في انتظار الليلة الكبيرة. وعلى غير العادة فإن زوجها المستقبلي هو من اختارها له فقد تم تفصيله عند ترزي محترف من الحرير طبقة فوق طبقة. كان أبيضاً جميلاً تتمناه كل الفتيات إلا أن نوال كانت قلقة من مجر النظر إليه.
كدلك احضر لها قميص نومها الأبيض و الثياب الداخلية والجوارب وغيرها. نوال فتاة جميلة متوسطة الطول رقيقة العود نحيفة القوام. تم الزفاف وتمت الفرحة وأصبح نوال ومحمود زوجين و انتقلا لعش الزوجية ليلة الخميس على أن يبكرا الجمعة لقضاء شهر العسل في مدينة ساحلية هي مرسى مطروح. دخلت نوال بيتها الجديد فتركها سريعاً زوجها محمود ليلوذ بالحمام فتعجبت لإبطاءه عنها.
سمعت نوال جرس الهاتف في غرفة النوم فأسرعت لتجد زوجها بقضيبه الكبير الذي يصل طوله عشرة بوصات متصلب بقوة وهو يقف بجانب السرير! 
كان يرتدي لباس رقيق فدفع زبه مقدمته فنظر إليها محمود و ابتسم و جذبها إليه فاستلقيا معاً على الفراش. 
كلما أراد أن يخلع عنها فستانها خافت و اعترضت فكان يتركها وبدأ يقبلها وعندما تمتد يديه إلى لباسها تمنعه فهمست له: خليني بالفستان….كانت نوال العروسة تخشى زب زوجها الضخم ليلة الدخلة فكان زوجها قوقها يعتليها عندما يدفع ببطء فكانت ترتعش أسفله. كانت لا زالت بالفستان وبعد القبلات و التحسيسات شرع فستانها لأعلى وحيد كيلوتها على جانب وراح يسدد زبه فيها ويأخذ وقته ويدفع و كس نوال آخذ من فرط الاستثارة في التمدد ليستقبل ذلك الضيف الجديد راح يضغط وهي تستحليه فوقها فبدأت نوال تأتيها رعشتها و زبه الضخم يضرب بباب كسها و زنبورها فمرت بجسدها موجة من المتعة وهي التي اتبعتها أخرى بينما زوجها يسحب زبه منها. لم تعلم أن زوجها قد أتى منيه كذلك في لباسه الحريري. طردت نوال خوفها قليلاً ثم راحت تتعرى من فستانها و كذلك زوحها فقلاعا كامل ثيابهما على العلاقة فراح لباس زوجها يقطر من منيه بجانب السرير. كانت ليلة شاقة علي نوال و محمود ثم سرعان ما ناما إلا أن نوال راحت تخشي من جديد حجم زب زوجها وترتعد منه.
في الصباح انتقلا إلى مرسى مطروح حيث البحر و الهواء المنعش وحيث حجزا في فندق جميل. استأجرا مركب وراحا يتجولان و قضيا على الشط طوال اليوم حتى العشرة مساءا و كان في حاجة للنوم. كان محمود يعمل بخوف نوال ولذلك لم يكن ليغصبها على أمر لا تتقبله بإرادتها. 
عاد على بيتهما وراحت نوال بعد عدة أيام من الرحلة تفكر في حياتها الزوجية فمحمود زوجها لم يخترقها بعد لم يدخلها ولكن مارس معها وهي بالكيلوت وهو بالكيلوت و انتشيا كلاهما ثم عاد هو للاستمناء. لم تعترض على ما يفعله غير ان محمود ود أن يخبرها بالأمر كي لا يختلفا في المستقبل. صبت نوال كوب قهوتها الثاني دخل عليها زوجها المطبخ فصبت له كوب ثم قالت له : عاوزين نتكلم شوية…دلوقتي أنت هتفضل على كدا…أمسك محمود بالكوب ثم خرج و قال لها : ورايا على الصالون….جلس الزوج وجلست الزوجة ثم قالت نوال: لحد امتى هتتعامل معايا وأنا لابسة الطيلوت الحريري دا…قلنا في أول ليلة ماشي بس بعد كدا…اعترف لها محمود بانه كان على علاقة مع خالته التي ربته بعد رحيل والدته هو و أخته المعاقة. ولان خالته كانت تكبره بسنين معدودة فقد مارست معه لأنها مطلقة و كانت تمارس معه بتلك الطريقة فقط. و اﻵن بعد عشرين عام أصبحت تلك العادة الجنسية متأصلة فيه. فهت نوال ثم نهضت وقالت له أن ينهي قهوته ولا يدخل عليها غرفتها إلا بعد ان تناديه. 
كانت نوال العروسة تخشى زب زوجها الضخم ليلة الدخلة واﻵن هي تيرده ولكن أعرب لها عن مشاكله النفسية. ماذا تفعل. لبست من جديد ثيابها و كانها عروسة و بمجرد أن شاهدها زوجها وقد دعته انتصب زبه على الفور بعد رقوده! تلك المرة أحب محمود ان يياتيها من خلفها ولكن اشترطت عليه ان يخلع لباسه ذلك الحريري فجاهد وفعل. تموضعت له وحركت دبرها وهمست: دخله بس مش أوي…رفع محمود طرف فستانها ثم شلحها ثم وارب كيلوتها وراح يدوس زبه في كسها! صرخت نوال وكادت تندفع إلا أنها أردته أن يفضها وتخلص من الخوف فكمشت بيديها على ملاءة السرير. 
داس بقوة فدخلها ومزقها ثم همس في أذنها مبرو ك يا عروسة….لتبتسم بعد ما تعبتني…