Affichage des articles dont le libellé est قصة العروسة في ليلة الدخلة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est قصة العروسة في ليلة الدخلة. Afficher tous les articles

ليلة الدخلة مع زوجتي المتزينة والمثيرة ، ساخن جدا خليجي

août 30, 2019 Add Comment
ليلة الدخلة مع زوجتي المتزينة والمثيرة ، ساخن جدا خليجي



كان سكس ليلة الدخلة ساخن جدا و مثير من بدايته و انا دخلت على زوجتي و كان الضغط كبير جدا علي من كثرة ما كنت اسمع عن صعوبة ليلة الدخلة و اجواءها و لكن العكس هو الذي حدث فقد مرت الامور سهلة و جميلة و ساخنة جدا بيني و بين زوجتي العروس . 
و قد وجدت زوجتي في ابهى ملابس و احلى زينة تنتزرني و انا كنت ايضا في قمة الشهوة و الرغبة لاني سادخل عالم جديد استمتع فيه بلا حدود ثم اقتربنا من بعض لتنطلق القبلات الساخنة الجميلة و كل واحد منا يعانق الاخر و يذوب فيه و المتعة كانت جميلة و حلاوتها لا نهاية لها خاصة لما خلعنا الثياب و بدانا نتحسس على بعض فانا كنت المسها في فخذها و طيزها ، و هي تلمسني في فخذي من دون ان تلمس لي زبي و زادت شهوتي اكثر لما وقع اصبعي على حلمة بزازها لانزل راسي مباشرة نحوها و انطلقت ارضعها ، و كان سكس ليلة الدخلة يسخن كثر و انا امص بزاز زوجتي و هي تتغنج اه اه اه اح اح اح ثم اصبحت انا مثل الوحش حيث عدلت نفسي امامها حتى صار زبي على الكس .
و كانت لحظة ساخنة جدا و جميلة في نفس الوقت حين التقى زبي على الكس المحلوق الابيض الشهي لابدا انا في دفع زبي بين الشفرتين و احاول هز شباك الكس و تمزيق غشاءها و لكن الكس لم يستسلم بسهولة بل بقيت احاول و ادفع لمدة حوالي نصف دقيقة كاملة فانا كنت اريد ان افتح كسها بطريقة هادئة و كان سكس ليلة الدخلة جميل و ساخن نار .
و هكذا انفتح الكس امام زبي الذي غرق في داخله الى العانة و احسست ان الكس اصبح حر و لزج اكثر و كان سكس ليلة الدخلة يحلو اكثر و انا اقبل زوجتي من فمه و شفتيها و احرك لها زبي في الكس بلا توقف و بدات زوجتي تخرج الاهات والغنجات الجميلة الساخنة . 
و من شدة القوة و الحرارة جعلت السرير يهتز بنا بقوة كبيرة و انا اقبلها من فمها و الاعبها و هزها و زبي يتحرك في كس ساخن نار و شهوتي كانت مرتفعة جدا و اريد ان اكب حليبي و اقذف و ما احلى لذة النيك الحقيقي حين يدخل الزب في الكس و انا اعيش سكس ليلة الدخلة بكل جوارحي و شهوتي الحارة على زوجت اللذيذة الشهية و جسمها الفاتن .
و انطلقت اخرج الشهوة و اقذف بكل حرارة في الكس و انا ابوس زوجتي من فمها بكل حرارة حيث كنت هائج جدا و انا اراها عرقانة و قد سخنت و احس ان رعشتها كانت جميلة و لذيذة مثل رعشتي و زبي كان في ذلك اليوم في يومه و عرفت كيف اتناغم مع زوجتي في النيك . 
و لم اتركها حتى بعدما قذفت و بقيت فوقها ارتخي و اقبلها في عناق ساخن و حار و كلانا كان يذوب في الاخر و يشعر باحلى متعة جنسية و احلى لذة و كان سكس ليلة الدخلة ساخن الى درجة لا يمكن وصفها و اتمنى لجميع الرجال الغير متزوجين ان يعيشو تلك الليلة الجميلة الساخنة .

يمزق غشاء البكارة بقوة و كبير في أمريكا

août 30, 2019 Add Comment
يمزق غشاء البكارة بقوة و كبير في أمريكا


في ليلة دخلة ساخنة جدا بدا زوجي يمزق غشاء كسي بقوة بزبه و كان غشائي عنيد جدا و صامد و زوجي كان قادر على ادخال زبه بالقوة و لكنه كان يتراف بي و يدخله باللطف و يدفع بهدوء و يقبلني حتى يسخنني و السبب انه لم يكن يعرفني جيدا حيث مضى على خطبة شهر واحد فقط و هو كان قد فقد زوجته و لذلك قرر الزواج مرة اخرى .

و كان زوجي ذو زب رائع او اكثر من ذلك و مع المحنة التي كان فيها كان يريد ان يدخل زبه بسرعة و قوة في كسي و انا كنت عذراء اذوق الزب لاول مرة في حياتي و ايضا طيبة زوجي جعلتني اصر على ان اكون عند حسن ظنه في اي شيء و كنت افتح له رجلاي و اتعمد ان ارتخي امامه حتى يدخل زبه و لكن غشاء بكارتي كان قوي و صلب جدا و زوجي كان يدفع زبه و هو يقبلني و يريد المزيد من افرازات زبي حتى ينزلق زبه في كسي و اان حين احس بالالم كنت اتاوه لا اراديا اححح ححححتى يتوقف عن الدفع و يعود لتهييجي و مص بزازي و زوجي يريد ان يمزق غشاء كسي و لكن الامر كان صعب . 
و هاج زوجي حين لم يقدر على ادخال زبه و اصبح يقبلني بطريقة مجنونة و يهمس في اذني اه اه ا احبك حبيبتي اه اه اه اه لا تخافي سيمر الامر بسهولة اه اه اح اح اح لا تقلقي اه اه اه اذا اردتي ان اتوقف سافعل اه اح اح اح و انا ارد لا حبيبي اكمل مزقني لا تهتم لامري اه اه اه اه ادخل حبيبي اه اه اه اه و زوجي سخن ، و بدا يمزق غشاء كسي بقوة وانا اشعر ان الزب بدا يجد مكانه داخل كسي اكثر ، و شعرت للحظات ان الغشاء بدا يستسلم امام ضربات الزب المتلاحقة و قوة الانتصاب الذي جعل زوجي يمزق غشاء كسي و يفتحني اخيرا حتى سقط الزب كاملا في رحمي و دخل كله في فخ الكس و زوجي اصبح ايضا اكثر سعادة لانه للحظات بدا يشك في قدرته الجنسية و هو يدخل زبه و يجد صعوبة .
و بعد ذلك اصبح الجنس احلى لي و لزوجي و كلانا كان متمتع و زوجي كان يدفع بقوة الى الامام و الخلف و زبه يضرب الكس بقوة و يقبلني اه اه اه احبك حبيبتي اه اه اه اه انت حيتي اه اه اه اه اه امو تفيك اه اه اه اي اي اي و زوجي ادخل زبه و هو يمزق غشاء كسي الى الابد و انفجر من زبه الحليب بقوة و شعرت بحرارة المني التي كانت اكثر من حرارة الزب.
و بدا زوجي يصرخ اه اخ اه اه اه اه اه اح اح اح و المني يخرج من زبه بحرارة كبيرة جدا و حلاوة لا مثيل لها و انا اعانق زوجي و اقبله و العق شفتيه بحرارة كبيرة جدا و هو يلمس جسمي في كل المناطق و يبعبص و الهشوة تخرج من زبه مباشرة في رحمي و انا سعيدة جدا . 
ثم قبلني القبلة الاخيرة قبل اخراج الزب من كسي و هو كله نشوة و سعادة باحلى جنس معي في ليلة دخلة ساخنة و جميلة جدا مليئة بالمشاعر الجنسية الجميلة و اللذة الجنسية و زوجي يمزق غشاء بكارتي بصعوبة و بقوة كبيرة و انا منتشية ايضا لاني كنت لذيذة و في الموعد في احلى ليالي النيك الساخن ..

فتاة مصرية بنت الجامعة تحكي ، صدمني زوجي عند دخلتي فأشبعت شهوتي في الخارج

août 29, 2019 Add Comment
 فتاة مصرية بنت الجامعة تحكي ، صدمني زوجي عند دخلتي فأشبعت شهوتي في الخارج


من المعلوم أن أي فتاة تنتظر اليوم الذي يتم خطبتها فيه وتلبس دبلة حبيبها  وزوجها المستقبلي وتظل تحلم بليلة 
الزفاف، وليلة الدخلة، ليلتها وحلم حياتها التي تُحسّ فيها بانوثتها وتشبع فيها رغبتها إالى الجنس. 
ليس في ذلك شك وكنت أنا فوق رأس الفتيات في تلك الرغبة المتأججة وخاصة أني كنت اريد أن اشبع شهوتي، شهوة كسي، ولا حرج علي في ذلك ، فكنت انتظر حلالي ان يطرق بابي. 
في أيام الجامعة لم أستلطف زملائي الدارسين معي فانتظرت إلى ان اتخرج من كليتي ، اﻷداب قسم لغات شرقية، جامعة عين شمس، ورحت ارسم صورة من جديد لفارس المستقبل. عشت في انتظاره ، في انتظار عريس يتزوجني ليشبع شهوتي بالحلال .
وفعلاً حدث ان كنت في زيارة إلى بيت ابنة عمتي وهناك تعرفت على شاب من جيرانهم كان قد أتي ليسلم عليها لأنه انتقل إلى سكن آخر. طلبني بالأسم وكانت الصدفة وتعارفنا وأعجبتني وسامته وطولعه وعرضه، فكان عريس صيدة كما يقولون وخاصة أنه يمتلك تكاليف الزواج .
خطبني إلى اهلي وتمت خطوبتي وعشنا ستة أشهر خطوبة ملئناها عشق ورمانسية  ثم مضى الميعاد المضروب لليلة الزفاف ، الليلة الموعودة حيث أدخل الدنيا لا كما ادخلتني غيها والدتي باكية ، بل ادخلها ضاحكة مستمتعة وليقطف زوجي زهرة بكارتي وأحس بانوثتي وأكتمل به ، غير أن شيئاً من تلك الأماني لم يتحقق. ففي الواقع قد صدمني زوجي ليلة دخلتيي، ليلة عرسي، إذ قد وجدته صفراً من الذكورة، ضعيف الأنتصاب، سريع القذف، لا يكد يعتليني ويقعد مني مقعد الذكر من الأنثى أو الزوج من زوجته حتى يلقي بشهو ليترك شهوة كسي حبيسة تُشعل النار في سائر بدني. لم تكتمل لوحتي الوردية التي رسمتها بخيالي له بل صارت لوحة قاتمة الالوان. 
فانا انسانة حساسة حقيقة ، عاطفية، تضج بي شهوتي والناس يحسدونني على زوجي وهو في نظري ليس إلا كالتفاحة المعطوبة، مظهر ولا مخبر، شكليات ولا جوهر. ظللت ليالي بعد دخلتي ألاطفه واعينه ليذهب إلى الصيادلة ويعتني بنفسه وانا لا أبدي له ضيقاً أو تبرماً وإنما صابرة. 
لم أكن اكد انام ليلي وأنا أغلي بنار شهوة كسي الحبيسة الذي لا تجد من يُطلقها لي وزوجي نائم بجواري لا يفعل شيئاً ما حصل لم اخطط له ولم اتعمده بل كان صدفة ورحت أنا أطاوعها وأجاريها. ذات يوم اتصل بي أحد زملائي القدامى في كليتي وقد هنأته زواجه واعتذرت له من عدم حضوري. 
وجدت في صوته أنه لم يكن سعيداً رغم أن زواجه لم يمر عليه سوى شهران! طبعاً لم يكن يصح أن نلتقي في شقتي فالتقينا انا وهو وأخرى من صاحباتي في كافيه بالعجمي  وعرفت منه أنه لم يكن زواجه موفق وأنه يعيش أيام كئيبة. تكررت لقائتنا وأنا أيضاً رحت ابوح له  بسري وكان هو معروف من أيام الجامعة بكونه ذكراً فحلاً كما يقال فكان ما كان. ليس هناك مبرر لعلاقتي معه سوى أنه راح يلبي نداء حرماني ويُشبع شهو كسي  فكنا نلتقي في شقته وامراته في بيت أبيها كعادتها. 
لم افق ذات يوم وقد  جمحت بي شهوتي إلا وأنا  بين أحضان زميل االجامعة القديم انا أمنحه عاطفة الانثى وهو يشبع شهوة كسي الجموح فكنا نتبادل المنافع. ضمني بين ذراعيه وأخذ شفتيّ بين شفتيه في قبلة طويلة أحسست بعدها بارتخاء في مفاصلي فحملني واسرع بي إلى فراشه. 
راح هناك يُشبعني لثماً بخبرته فرحت اذوب من تحته وتحت رقع قبلاته الحرى. اخرج بزازي وراح يلتقم حلمتيّ واحدة تلو الاخرى بيت شفتيه ويرتضعهما وأنا راحت أصوات شهوتي الحبيسة تتصاعد ما بين تأوهات وانات وحركات لا أرادية لم أخبرها من قبل مع زوجي. كنت اريد من يقتح صحراء كسي ويهدها حرثاً بذبه الشديد الإنتصاب ثم يرويني بماءه وقد راح يفعل ذلك زميلي الجامعي القديم. 
رراح يولج ذبه المهتاج في رحمي المشتاق ثم يسحبه ويدفعه ثم يسرع ويبطأ فكان ينيكني  ويوقع نغمات ذبه على وتر كسي الهائج الشبق وأنا اذوب من تحته متعة وانتشاءاً به وهو يعتليني ويفلحني أشد ما يكون التفليح. رحت أنتفض من تحته وارتعش وهو يزداد في ضرباته وقد رفع ساقي اليسرى فوق ذراعه الأيسر وباعد اليمنى ليبرز له كسي وأنا ارمي برأسي يمنة ويسرة حت قذفت من تحته وارعشني. كان فحلاً وكان لم يتاثر بعد فراح يمنحني هدنة كي ألتقط أنفاسي لاطلبه مرة اخرى يشبع شهوة كسي بذبه الذي كان لازال مشدوداً متشنجاً. 
خرقني تارة واخرى وراح يرفع كلتا ساقي فوق كتفيه ويدفع بذبه ويشد علىّ وانا من تحته اتلوى . انحنى فوقي حتى احسست بركبتي يلامسا بزازي فبرك بيديه يعتصر هما وذبه يواصل طعناته النفذة في عمق انوثتي حتى احسست أني سارتعش فاعلمته. راح بخبرته يشدّ على كسي ويشبع شهوته إلى ان اوصلني مرة اخرى غلى هزة الجماع ليتنداح دفقات منيه الحارة في أعماقي. انا لم اخن زوجي ولكنه هو الذي لم يفلح في إرضائي فاشبعت شهوة كسي في الخارج بعد أن صدمني في ليلة الدخلة، ليلتي وحلم حياتي .

قصة العروسة اليمنية مع زوجها الضخم ليلة الدخلة

juillet 10, 2019 Add Comment

كانت نوال العروسة  تخشى زب زوجها الضخم ليلة الدخلة فهي و إن شاهدت أزبار كثر من قبل في أفلام البرونو قبل زواجها إلا نها لم ترى مثل زب زوجها ولم تتخيل ان يدخلها كله. ولأنها أرت بعض الصور وهي بين زراعي خطيبها زوج المستقبل لصاحباتها فأنهن أشفقن عليها مما يحدث لها ليلة دخوله بها. 
فقط كانت في لقاءاتها معه تعاشره دون الإيلاج الكامل ، فستان زفافها كان قد وصل من أسبوعين قبل الفرح وقد علقته في غرفة نومها في انتظار الليلة الكبيرة. وعلى غير العادة فإن زوجها المستقبلي هو من اختارها له فقد تم تفصيله عند ترزي محترف من الحرير طبقة فوق طبقة. كان أبيضاً جميلاً تتمناه كل الفتيات إلا أن نوال كانت قلقة من مجر النظر إليه.
كدلك احضر لها قميص نومها الأبيض و الثياب الداخلية والجوارب وغيرها. نوال فتاة جميلة متوسطة الطول رقيقة العود نحيفة القوام. تم الزفاف وتمت الفرحة وأصبح نوال ومحمود زوجين و انتقلا لعش الزوجية ليلة الخميس على أن يبكرا الجمعة لقضاء شهر العسل في مدينة ساحلية هي مرسى مطروح. دخلت نوال بيتها الجديد فتركها سريعاً زوجها محمود ليلوذ بالحمام فتعجبت لإبطاءه عنها.
سمعت نوال جرس الهاتف في غرفة النوم فأسرعت لتجد زوجها بقضيبه الكبير الذي يصل طوله عشرة بوصات متصلب بقوة وهو يقف بجانب السرير! 
كان يرتدي لباس رقيق فدفع زبه مقدمته فنظر إليها محمود و ابتسم و جذبها إليه فاستلقيا معاً على الفراش. 
كلما أراد أن يخلع عنها فستانها خافت و اعترضت فكان يتركها وبدأ يقبلها وعندما تمتد يديه إلى لباسها تمنعه فهمست له: خليني بالفستان….كانت نوال العروسة تخشى زب زوجها الضخم ليلة الدخلة فكان زوجها قوقها يعتليها عندما يدفع ببطء فكانت ترتعش أسفله. كانت لا زالت بالفستان وبعد القبلات و التحسيسات شرع فستانها لأعلى وحيد كيلوتها على جانب وراح يسدد زبه فيها ويأخذ وقته ويدفع و كس نوال آخذ من فرط الاستثارة في التمدد ليستقبل ذلك الضيف الجديد راح يضغط وهي تستحليه فوقها فبدأت نوال تأتيها رعشتها و زبه الضخم يضرب بباب كسها و زنبورها فمرت بجسدها موجة من المتعة وهي التي اتبعتها أخرى بينما زوجها يسحب زبه منها. لم تعلم أن زوجها قد أتى منيه كذلك في لباسه الحريري. طردت نوال خوفها قليلاً ثم راحت تتعرى من فستانها و كذلك زوحها فقلاعا كامل ثيابهما على العلاقة فراح لباس زوجها يقطر من منيه بجانب السرير. كانت ليلة شاقة علي نوال و محمود ثم سرعان ما ناما إلا أن نوال راحت تخشي من جديد حجم زب زوجها وترتعد منه.
في الصباح انتقلا إلى مرسى مطروح حيث البحر و الهواء المنعش وحيث حجزا في فندق جميل. استأجرا مركب وراحا يتجولان و قضيا على الشط طوال اليوم حتى العشرة مساءا و كان في حاجة للنوم. كان محمود يعمل بخوف نوال ولذلك لم يكن ليغصبها على أمر لا تتقبله بإرادتها. 
عاد على بيتهما وراحت نوال بعد عدة أيام من الرحلة تفكر في حياتها الزوجية فمحمود زوجها لم يخترقها بعد لم يدخلها ولكن مارس معها وهي بالكيلوت وهو بالكيلوت و انتشيا كلاهما ثم عاد هو للاستمناء. لم تعترض على ما يفعله غير ان محمود ود أن يخبرها بالأمر كي لا يختلفا في المستقبل. صبت نوال كوب قهوتها الثاني دخل عليها زوجها المطبخ فصبت له كوب ثم قالت له : عاوزين نتكلم شوية…دلوقتي أنت هتفضل على كدا…أمسك محمود بالكوب ثم خرج و قال لها : ورايا على الصالون….جلس الزوج وجلست الزوجة ثم قالت نوال: لحد امتى هتتعامل معايا وأنا لابسة الطيلوت الحريري دا…قلنا في أول ليلة ماشي بس بعد كدا…اعترف لها محمود بانه كان على علاقة مع خالته التي ربته بعد رحيل والدته هو و أخته المعاقة. ولان خالته كانت تكبره بسنين معدودة فقد مارست معه لأنها مطلقة و كانت تمارس معه بتلك الطريقة فقط. و اﻵن بعد عشرين عام أصبحت تلك العادة الجنسية متأصلة فيه. فهت نوال ثم نهضت وقالت له أن ينهي قهوته ولا يدخل عليها غرفتها إلا بعد ان تناديه. 
كانت نوال العروسة تخشى زب زوجها الضخم ليلة الدخلة واﻵن هي تيرده ولكن أعرب لها عن مشاكله النفسية. ماذا تفعل. لبست من جديد ثيابها و كانها عروسة و بمجرد أن شاهدها زوجها وقد دعته انتصب زبه على الفور بعد رقوده! تلك المرة أحب محمود ان يياتيها من خلفها ولكن اشترطت عليه ان يخلع لباسه ذلك الحريري فجاهد وفعل. تموضعت له وحركت دبرها وهمست: دخله بس مش أوي…رفع محمود طرف فستانها ثم شلحها ثم وارب كيلوتها وراح يدوس زبه في كسها! صرخت نوال وكادت تندفع إلا أنها أردته أن يفضها وتخلص من الخوف فكمشت بيديها على ملاءة السرير. 
داس بقوة فدخلها ومزقها ثم همس في أذنها مبرو ك يا عروسة….لتبتسم بعد ما تعبتني…